آخر المقالات

فيديو

ويكيبيــديا

مواقيت الصلاة

الرحلة الثالثة عشر: لعائلة روتشيلد و نتجول حول مزارع المال

مشاريع أستثمارية للعائلة

معادلة الهدم والبناء.. كلها مكاسب

هناك تبادل للخبرات بين فروع العائلة، من حيث دراسة الأستثمارت ((((في المضاربة و الأحتكار و الحروب و أشاعات وووو)))

فالحرب – تجارة السلاح و مضاربة الأسهم الدول العالم خاصة المتحاربة منها.
و بعد الحرب - الأوضاع المالية صعبة و خاصة الدول المتحاربة – لتبداء مسلسل القروض للبناء

فقد كانت مؤسسات روتشيلد -على عادة المؤسسات اليهودية- تعمل بصورة أساسية في مجال:

التجارة – القروض و السمسرة و السكك الحديدية
فهناك قاعدة اساسية لهم هي : نشعل الحروب و نجنى الملايين




يدمرون البناء (((و يدفع الفاتورة الصواريخ و أجور المدمرات و رواتب الموظفين و تعويضات و الأرباح على شكل قروض لدول المدمرة)))



ثم يقرضون لأعادة البناء (((على شكل قروض)))



وهم الذين يبيعون السلاح للأطراف المتحاربة ويقررون متى تنتهي ولصالح من
فالحروب بالنسبة لهم استثمارا ( تجارة السلاح) ، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا ( قروضًا ) ، وإعادة البناء والعمران استثمارا ( السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)

فلسفة الحرب . . لدى المصرفيين !

لا شيء يولّد الديون مثل الحروب:
الأمم تقترض أي مبلغ سعياً للنصر وبالتالي فإنّ مواصلة الجهة الضعيفة في الحرب حتى الرمق الأخير يجرّ الطرف المنتصر في النهاية إلى بذل مزيد من الموارد لحسم الحرب, هذا ينفق أكثر وكذلك الطرف الآخر والبنك هو الرابح دوماً في هذه المعادلة لأنّه يمدّ الطرفين بوقود الحرب ويجني الفوائد الربويّة. كما وأنّ الحرب تبيد معدات ثقيلة وباهظة في طرفة عين. لكن ما يثير الغرابة, أنّ القروض الممنوحة لكلي الأطراف تكون في العادة مشروطة بضمان وتعهّد الطرف المنتصر إرجاع الأموال المقترضة من قبل المهزوم !

المضاربة بالبورصة بيد آل روتشيلد و أخوتهم

عندما تذهب تحلم مما تسمع و ترى:

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و لكنك لم تتعلم منمن سبقك و أعتبرت نفسك مميز


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شعرات البورصة

نعم لكل غني يريد أن يجرب حياة الفقر ساهم بالبورصة --- أو إذا أردت ذالك بشكل مباشر ضع ما تملك بحساب من يكرهك آل روتشيلد.

لكل فقير يريد أن يكون معدوم ساهم بالبورصة ---- تقول لك عائلة روتشيلد : على الرغم بأن ما تملك قليل إلا أن الفقيرين كثيرين و المجموع ما يمكلون كثير و آل روتشيلد ليس فقط طمعانين بما تملك بل هم يريدونك عبداً

آل روتشيلد لن أقول حجم أمكانيتهم بتغير البورصات المبيرة و الصغيرة و لكنني سأكتفي بأن لو قال آل روتشيلد كلمة منهم تطير و تخسف الأسهم.

التجارة



((( كل أنواع كانوا يتاجرون بها الغذاء و الدواء و السلاح و الحشيش و المرتقة و العبيد أي كل شيئ يعيد بالفائدة على العائلة)))

السمسرة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(((كان لهذا الطريق الأول الذي سلكة روتشيلد ---- كل شيئ ممكن السمسرة عليه )))

الربا

فهم يقرضون كل من يملك مال ليؤول كل أنتاجه لهم تحت مسمى فائدة و عندما يصبح بلا أنتاج يؤول ما يملك بنهاية لهم

(((لاحظ المصطلح فائدة التي تقطع من المال --- السؤال فائدة لمن؟؟؟)))

(((و وصلت بهم المواصيل إلى إنها لجأت إلى عملية تعرف باسم "تحمل" انهم سوف تستخدم كل وسيلة للدعاية للهجوم على الدولة من حيث عمل فتن و من ثم الأغراء بالكنوزها و أشاعة أن جيشها ضعيف إذا لم تقبل الدولة )))

((( و الأدهى أنها كانت تقدم قرض لدول لبناء مشاريع و عندما تعجز الدولة عن السداد تقدم قرض لدول الكبرى لشراء المشروع )))

يقول الله عزوجل في كتابه العزيز .... وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



القيمة الحقيقية للورق الذي صرف من زمان بدون رقابة وحماية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حرب العملات و التحكم بالعملات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(((فهم ملاك أكبر البنوك العالمية و لديهم قاعدة البنك الكبير يأكل الصغير ففي قصص كثيرة على ذالك حادثة في أمريكا )))





قوة السيولة لأمتلاكمهم الكثير من البنوك و بتالي رفع العملة أو أنزال قيمتها (((و هذا حسب ما تتطلبة الحاجة في حالة التجارة مثلاً عند الشراء و البيع أو في حالات أخرى كضرب دولة أقتصادياً و غيره)))

أن تكون الخزينة الدولة شركة خاصة لهم كما هو الحال في أكثر دول العالم
ألمانيا النمسا فرنسا بريطانيا أمريكا.

وقد قالها انيثان ماير روتشيلد اليهودي:
عن هذا الشعار يوما على الملأ في أكثر المقولات واقعية في عالم اليوم ، مقولة تنطبع على النظام العالمي الحالي الذي يسيطر على عملة شعب أو أمة ، يمكنه التحكم في مصيرهما ، لأنك حينما تسيطر على المال ، يمكنك أن تملي توجهاتك لمصير أمم على القانون الذي يحكم النظام المالي لهذا الشعب استراتيجية روتشيلد "للهيمنة، والتي كانت تقوم على السيطرة على البنك المركزي للأمة من أجل السيطرة على اقتصادها والحكومة. كان هذا ما فعلوه في انكلترا وفرنسا وألمانيا والنمسا، والسماح لهم لتوسيع سلطتهم على باقي أوروبا والعالم.
.
ليس من المستغرب ان الولايات المتحدة لا تستطيع الهروب من خطط الهيمنة على العالم من عائلة روتشيلد، بل على العكس تماما. ولكن هنا ، حيث وجدوا أعظم مقاومة بسبب رفض الأميركيين على الرضوخ للبنك المركزي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الذهب و ألماس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

((( لاننسى أن آل روتشيلد يهود لديهم حب لذهب لدرجة العبادة – فعبدوا المال و كان المال من ذهب و عبدوا كذالك العجل و العجل كان من الذهب)))

الأحتكار

(((كان مثال ذالك نوثان روتشيلد أحتكر مواد الصناعة مانشيستر و كان هذا ببداية مشوار العائلة)))

ومن ثم بدأت مؤسسات روتشيلد تعمل في مجال الاستثمارات الثابتة، مثل:
السكك الحديدية


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

، (و ذالك كان بداية لنقل تجارتهم و أستثمار بحد ذاتة و وسيلة مغرية لدول العالم لأخذ القروض لبناء السكك الحديدية كما كان الحال بمصر)

مصانع الأسلحة

(طبعاً هذة من أهم أستثماراتهم صناعة السلاح حيث يمول كل فرع في العائلة القسم الذي يحتضنه و هؤلاء المموليين سواء كانوا بشكل مباشر يتعاملون مع الحكام أو بشكل غير مباشر فأنهم يقون علاقاتهم كي يعملوا لتجسس و فرض الأشاعات و تزويد السلاح الأمر الذي يلعب دور بزيادة فرص النصر أو الهزيمة)

السفن

((( و ذالك لأهمية السفن و الموانئ بالتجارة )))

مصانع الأدوية

(إيجاد المرض و أحتكار الدواء و ضمن عددة أسماء لمصانع)

تأسيس شركات

و لديهم الكثير من الشركات العملاقة حتى وصل أن تشك بكل شركة عملاقة قد تكون بالخفاء لعائلة روتشيلد أو أن العائلة من كبار المساهمين بالشركة سواء كان بالعلن أو بالسر و ذالك لسيطرة علي الشركات المهمة بالعلم ولكي لا تظهر الأحتكار الواضح توظف موظفين كمالكين لشركة نسمي بعضهم الملياردير فلان
من ممكن الملياردير , ما يكون إلا عبارة عن عن موظف سري أو شريك بالخفاء لعائلة روتشيلد الذي لم يستطع أحد تحديد حجم ثروتها و لكن عند التقدير أرجو أستخدام الترليون لتقدير الرقم

اليورانيوم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يعتقد أن نسبة ملكية العائلة هي 80% من موارد اليورانيوم بالعالم

الزئبق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يعد من أملاك آل روتشيلد

العائلة الخبيثة التي كانت ترسم خطوط امتداد الاستعمار مثل:

البريطاني، أو الفرنسي أو الهولندي أو غيره. وذلك على أساس أن مصانع الأسلحة هي التي تمد هذه الجيوش بالسلاح، ثم شركات الأدوية ترسل بالأدوية لجرحى الحرب، ثم خطوط السكك الحديدية هي التي تنشر العمران والحضارة، أو تعيد بناء ما هدمته الحرب.

وبالتالي تكون الحروب استثمارا (تجارة السلاح)، وديون الدول نتيجة للحرب استثمارًا (قروضًا)، وإعادة البناء والعمران استثمارا (السكك الحديدية والمشروعات الزراعية والصناعية)؛ ولذا دبرت 100 مليون جنيه للحروب النابليونية، ومن ثم موّل الفرع الإنجليزي الحكومة الإنجليزية بمبلغ 16 مليون جنيه إسترليني لحرب القرم (هذا السيناريو تكرر في الحرب العالمية الثانية).



إرسال تعليق

 
2009-2017 © جميع الحقوق محفوظة مدونة ادريس بنعمر
Powered by - DB Development Driss Benomar