آخر المقالات

فيديو

ويكيبيــديا

مواقيت الصلاة

الأخبار

تكنولوجيا

ثقافة و فنون

من مدوناتي

نداء من الطالب الجامعي ادريس اوفل





 
" انا في امس الحاجة اليكم اسمي ادريس اوفل من اقليم تارودانت, اليوم كنت في طريقي لمدينة اسفي قاصدا احد الاصدقاء كان قد طلب مني سيرتي الداتية بهدف التقدم للحصول على وظيفة لكن في طريقي نزلت من الحافلة لكي اشتري قنينة ماء...
بعدها رجعت لمقعدي و اكتشفت ان حقيبتي التي تحتوي على حاسوبي و أموالي وجميع الشواهد الدراسية الاصلية قد سرقت من فوق الرف العلوي للحافلة... عانيت كثيرا من صدمة مؤلمة جراء ما وقع لي ...بحثت طويلا لكن دون جدوى ...
من فظلكم اريد ان تنشروا هذه الرسالة على حساباتكم و مواقعكم الشخصية لعل وعسى يقرأها السارق ...الذي لا أطلب منه سوى شواهدي الدراسية التي تعبت سنين للحصول عليها ، خصوصا أنني الان في امس الحاجة اليها ، كما انه من الصعب ضياع ثمار كل هذه السنين من الدراسة والاجتهاد....
جزاكم الله الف خير ساعدوني من فظلكم. لا تخيبوا ظني .. فالله وحده أعلم بحالي وما أعانيه جراء الصدمة من ما وقع والله على ما اقوله شهيد...
أشير بالذكر أني قصدت مركز الامن لتسجيل شكاية... دون جدوى ، فبعد انتضاري قدوم الضابط الممتاز لفترة طويلة كما طلبوا مني ، لم يقم بدوره إلا أن طلب مني تسجل شكاية لدى وكيل الملك تحت دريعة عدم الإختصاص... انتظرت كذلك في المركز لساعات و ساعات لكن ولا من يبالي ...انا الان استغرب ما هو دور مراكز الامن ان لم يقوموا بمساعدة اشخاص أمثالي....
الان لم يتبقى لي غير ابناء شعبي لأستنجد... ارجوكم اخواني أطلب منكم مرة أخرى أن تنشروا رسالتي هذه ،و أكرر كذلك أنني لا أطلب من السارق غير ان يرسل لي الوثائق ، ولا حاجت لي لا بالمال و لا بالحاسوب ، مصير حياتي بين يديه ...
شكرا لكم على سماع قصتي و أشكر مسبقا من قد يساعدني واطلب من الله ان يجعلها في ميزان حسناته..."

رقم هاتفي : 0676237445
بريدي الالكتروني: idrissoufel@outlook.com


 المرجو المساعدة والله المستعان، جزاكم الله خيرا

نحن أمة إذا غضبت غيرت صورة البروفايل


السلام عليكم ورحمة الله،

انتشرت هذه الأيام دعوة تدعو إلى تغيير صورة البروفايل إلى علم فلسطين وغيرها من الصور التي تدعوا إلى وقف الحرب الحيوانية التي تشنها الكلاب اليهودية من بني صهيون على غزة، قد أتفق مع الفكرة من ناحية الغضب، فهل يعني الغضب بوضع صورة فلسطين أو أطفالها الجرحى في الفيس بوك إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة، لا يا حبيبي وألف لا، فلنرجع بالتاريخ إلى الوراء عندما كان للغضب معنى في زمن ليس كباقي الأزمان، إنه زمن أسلافنا من الصحابة وورثتهم من المسلمين والمؤمنين الأصليين، فعندما ﻏﻀﺐ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻓﺘﺢ ﺑﻼﺩ ﻓﺎﺭﺱ
- وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﺘﺢ ﻣﺪﻳﻨﺔ " ﻋﻤﻮﺭﻳﺔ " ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻌﻘﻞ ﻟﻠﺒﺰﻧﻄﻴﻦ ...
- وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﻀﺐ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻﻳﻮﺑﻲ ﺃﻗﺴﻢ ﺍﻥ ﻻ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻴﺪ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.
==> هذا في زمنهم فلنرى غضب الأمة العبرية اليوم أقصد الأمة العربية :
- عندما غضب العرب اليوم نبحو كالكلاب الضالة عبر شاشات التلفزيون لتلميع صورتهم أمام العالم بأنهم يدينون العنف الممارس على المسلمين في غزة، وسوريا والعراق وبورما وافريقيا الوسطى وووووو ........ ما لا نهاية له من الإذانات.
- وعندما غضب العرب اليوم دعوا إلى تغيير صورة البروفايل إلى علم فلسطين التي يهتك عرضها وشرفها واقعيا لكي نحررها افتراضيا.
- وهناك غضب وغضب وغضب افتراضي وقتل وقتل وقتل واقعي، فأين هي أمة إقرأ، أين هم أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين ذرف لأجلهم دموعه الشريفة عندما قال إشتقت لأحبابي وهم أمة يأتون من بعده ويؤمنون بالله وبه رسولا لله الواحد الأحد، فنحن اليوم مسلمون بالوراثة ولا علاقة لنا بالإيمان بالله ورسله وكتبه، وخير دليل على ذلك فلننظر لحالنا هذه الأيام حينما كان يبث كأس العالم مباشرة من البرازيل، وكان المؤذن ينادي للصلاة بآذانه الدال على دخول وقتها، فهل ترنح الناس للمساجد لتلبية نداء الله تعالى، لم يذهب للمساجد إلا القلة القليلة من الناس، فعجبا لأمة لا تلبي طلب حي على الصلاة ولا حتى حي على الفلاح، فكيف لها أن تلبي حي على الكفاح.
فقريبا سنفتح العالم افتراضيا....... فيا أمة ضحكت من جهلها الأمم
فرغم أني مغربي إلا أني أحب فلسطين حبا لا يعلمه إلا الله، فحبي لفلسطين الذي يتكلم الآن، فنحن العرب نحتاج لمواقف جدية لا مواقف براجماتية تمر مر السحاب في يوم مشمس، ففلسطين لن تتحرر بسياسة التطبيل والتهليل التي تنهجها الأمة العربية.

هل تعلم ان عندما يولد طفل يأخذون بصمات لقدمه...والسبب..؟؟


عندما يولد طفل يأخذون بصمات لقدمه...والسبب هو:

الغرض من هذه البصمات هو للتعريف بالهوية،
بصمة القدم لا تتغير مع التقدم بالعمر،
تماما مثل بصمات الاصابع، ولا تؤخذ بصمات اصابع الطفل
لانها صغيرة جدا ولتمييزها والحصول على بصمة واضحة يحتاج الامر للتكبير.
هذه البصمات تساعد الجهات الأمنية في التعرف الى الطفل في حال حدوث
 اي مشاكل مثل تبديل الأطفال او سرقتهم وغيرها من الحوادث التي يتعرض لها المواليد الجدد.
 
2009-2017 © جميع الحقوق محفوظة مدونة ادريس بنعمر
Powered by - DB Development Driss Benomar